عن الموقع

لماذا أنشأنا «في ذِكراهم»؟

كل آيةٍ تقرؤها وكل ذكرٍ تردّده هنا، يُكتب ثوابه — بإذن الله — صدقةً جارية في موازين أحبّتنا الراحلين. اقرأ وأهدِ، فالدال على الخير كفاعله.

الفكرة

قال النبي ﷺ: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالح يدعو له». من هنا جاءت فكرة هذا الموقع: أن يكون صدقةً جارية ورحمةً ونورًا على أرواح أحبّتنا الراحلين، كل ما يُتلى فيه من قرآنٍ وحديثٍ وذِكرٍ نرجو الله أن يجعله في موازين حسناتهم.

كيف تنتفع به؟

تتصفّح القرآن الكريم كاملًا وتستمع إليه بصوت القرّاء، أو تقرأ الأحاديث الصحيحة، أو الأذكار المأثورة — والأجر يبقى جاريًا بإذن الله ما دام الموقع قائمًا.

على مَن جُعل هذا العمل صدقةً ونورًا؟

  • 🤍 فتحية أحمد تاج الدين
  • 🤍 حمدي إبراهيم أبوشوشة
  • 🤍 سعيد حسن حسني رفاعي

نسأل الله أن يرحمهم ويغفر لهم، ويجعل هذا في موازين حسناتهم، ويجمعنا بهم في جنّته.